موقع
الخليج - الثقافة الجنسية
الخليج -
دردشة الخليج
-
شات الخليج -
منتدى الخليج -
العاب الخليج -
دليل الخليج -
بلوتوث الخليج -
ابتسامات الخليج -
صور الخليج
-
تبادل الروابط
النصية
-
سباق مواقع
-
افلام الخليج
-
شعراء الخليج
كل ما يتعلق بالحياة الزوجية وأسرارها
وخفايا الجنس
الزواج شراكة
يبدؤها الطرفان برضاهما ، حيث يختار أحدهما الآخر وفق معايير وأسس ومبادئ ،
بعضها عاطفى نابع من الذات الإنسانية وبعضها اجتماعي ، ويحدد الشرع الإسلامي
البعض الآخر منها ، ولو شبهنا الزواج بقطار يسير ، يجر وراءه عرباته المختلفة
المليئة بالآمال والطموحات والمشاكل ، فإن التدين هو السكة الحديدية التى
يسير عليها ذلك القطار ومن دونها لا يمكن أن يسير وأن تستديم حركته ، دارت
المناقشة فى ندوة التدين وأثره فى العلاقة الزوجية ، والتى أقامتها مجلة
الفرحة حيث دعت إليها نخبة من المتخصصين فى الشريعة والإعلام والقانون
والمهتمين بالقضايا الأسرية . وقد آثار المشاركون عدداً من المحاور
الهامة والمتعلقة بموضوع الندوة . الدين أوصى بحسن
الاختيار استهل الدكتور خالد المذكور حديثه كأول متحدث فى الندوة
حول الاختيار الصحيح لشريك أو شريكة الحياة ودور الدين فى ذلك الاختيار فقال
: لقد حضّ الإسلام على حسن اختيار الزوجة باعتبار أن التدين له أثر على
بناء الأسرة وديمومتها ، فحتى لو كان الزوجان متدينين فإنّ هذا لا يعنى أنه
لن يقع بينهما خلاف ، ولكن الحرص على هذا الأمر من جانب الزوج ومن جانب
الزوجة ، يقلل من الفجوة بينهما ويقلل من حدة الخلاف ويقلل من نسب الطلاق بين
الأسر ، ولذلك حثّ الإسلام على اختيار الزوجة المتدينة لما لها من أثر فى
حياة الزوج وحياة الأسر واستقرارها وديمومة العلاقة الأسرية وسيرها فى الطريق
القويم ، وجاء ذلك على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم الذى حض على الفوز
بذات الدين ، وأشار إلى أن من لم يظفر بذات الدين فقد أفلس ، لأن الجمال
سيفنى والحسب والنسب ليس عند الله بشىء ، ولكن الزوجة المتدينة التى تحافظ
على الزوج وعرضه وماله وشرفه وكرامته وأولاده وبيته هى المطلب الأساسى .
وناشد الإسلام أولياء الأمور أن يختاروا لبناتهم من يرضون دينه وأمانته ،
وذلك لا يعنى أن الإسلام يرفض الجميلة وذات الحسب والنسب ، فإذا كانت كذلك
وعلى قدر من التدين فهو خير على خير ، ولكن لا نأخذ هذه الجوانب ونترك مسألة
التدين ، فقد تكون المرأة مغرورة بجمالها وحسبها ونسبها ، ولكن ذات الدين
يمنعها دينها من أن تأتى بذلك ، فإذا أنس لها زوجها وأحبها كانت أثيرة عنده
فلا يهضمها حقها ، وإذا أحبها فإنه يراعى الله سبحانه وتعالى حتى فى المشاكل
التى تقع بينهما . مفاهيم خاطئة هناك بعض
المفاهيم الخاطئة التى تسود بين الزوجين فتؤدى إلى المشاكل أحياناً ، فإذا
كان الزوجان متدينين فهذا لا يعنى أنهما مُلمّان بكل المفاهيم والمعلومات
الدينية الضرورية ، لقد جاءنى شابان متزوجان حديثاً ، وبينهما خلاف كاملتين ،
تبينّت فى ذلك الوقت أنهما يجهلان الأمور الدينية البسيطة ، ولم يدرسا ما
يتعلق بالحياة الزوجية من الناحية الدينية ، فالذى يؤثر فى الحياة الزوجية هو
أن الزوجين يجهلان كثيراً من المفاهيم الدينية المتعلقة بالزواج لاسيما فى
بداية حياتهما الزوجية ، ويجب أن يتعلما ذلك وهو ميسر .. منذ فترة جاءنا
شاب عمره 24 سنة وعمر زوجته 17 سنة ، تزوجا منذ ثلاثة شهور وطلقها ثلاث طلقات
متفرقات فى غضون تلك الشهور الثلاثة . بدأت تلك الزوجة حياتها ولا تزال
فى ريعان الشباب بطلاق بائن بينونة كبرى ، وعندما سألته قال : إنه لا يملك
معرفة بذلك . التدين .. امتلاء النفوس بمفاهيم سامية
أما الدكتور عادل عبد الله الفلاح فقد تحدث عن محور آخر من محاور
الندوة ، وحول أهمية التدين فى ملء النفوس بمفاهيم سامية حيث قال : يعطى
التدين وتطبيق الشريعة الإسلامية نوعاً من الاستقرار وضمان الحياة الاجتماعية
والأسرية للإنسان ، فالإنسان قد يرتبط بشخص ما كمسؤول أو أب أو زوج ، وكذلك
يرتبط بالله عز وجل فإليه المآل وإليه المصير . فمهما يكن الإنسان
مرتبطاً بزوجته أو بأبنائه وبناته وبأسرته ، فعندما تمر جزئيات فى سير الحياة
الاجتماعية ، لابد أن تترك أثراً ولو بسيطاً قبل أن ترحل ، ولكن فى حال
ارتباط العبد بربه عز وجل تتحول جزئيات الحياة البسيطة إلى سفاسف وتوافه يمر
عليها الإنسان مرور الكرام ، دون أن تترك لديه أثراً ، لأن الإنسان مرتبط
بالله والنفس المليئة بقيم مثلى هى أكبر من تلك السفاسف التى تمر به أحياناً
، وبالتالى يساعد امتلاء النفس على عدم تضخيم القضايا الأساسية أو الثانوية ،
لأن النفس فى هذه الحالة فى مرحلة امتلاء وإشباع لكثير من الزوايا فيها فلا
فراغ لديها للالتفات إلى صغائر الأمور ، فتصنع منها مشكلة ، ويؤثر التدين
إيجابياً على شخصية المرأة المسلمة المسؤولة فتحس بمسؤولية تجاه الأسرة
وأفرادها بصبر وتأن ، وجزئية الصبر هذه جزئية هامة فى النفس المسلمة حيث
يرعاها التدين ويشجعها ، فيصبّر الزوج على تحمّل هفوات الزوجة ونسيانها
وأخطائها ، ويحضه على التجاوز عن هذه الأشياء باستعلاء وصبر ، وغايته فى ذلك
التقرب إلى الله عز وجل بقصد المثوبة واكتساب الحسنات ، هنا نورد تصرفات أحد
الصالحين وأبدأ بحديث الذى قال له الناس : لماذا لا تطلق زوجتك ؟! وكانت
متعبة ملولة فرد عليهم : إنني أتعلم الصبر فأؤجر على ذلك ، والتدين هو
الارتباط بالأجر والثواب ، وإذا ما سلك الزوج – أو الزوجة – طريق الدين فإنه
يؤجر على نفقته على أولاده ومعاملته الحسنة .
|